أخبار عاجلة
الرئيسية / الرئيسية / الصين تسعي لتحفيز الاقتصاد من الركود بالإضافة إلى إنشاء عملة رقمية

الصين تسعي لتحفيز الاقتصاد من الركود بالإضافة إلى إنشاء عملة رقمية

يعتزم البنك الشعب الصيني “البنك المركزي الصيني” خفض حجم الأموال السائلة التي يجب على البنوك أن تحتفظ بها كاحتياطيات، للمرة الثالثة هذا العام، في خطوة من شأنها أن تفرج عن سيولة بقيمة 900 مليار يوان “126.35 مليار دولار” لدعم الاقتصاد المتباطئ.

ويتوقع المحللون أن تعلن الصين في الفترة القادمة عن المزيد من الإجراءات لزيادة التيسير الكمي كما تفعل الولايات المتحدة وقت الركود التي مر بها الاقتصاد العالمي الأمريكي، وتمر الصين في الوقت الحالي ببطئ في الطلب المحلي بالإضافة إلى حرب الرسوم الجمركية بين أمريكا والصين التي تؤثر علي الطلب علي صادرات الصين.
وقال بنك الشعب الصيني المسئول عن السياسة النقدية فالبلاد، “إنه سيخفض نسبة الاحتياطي الإلزامي بمقدار 50 نقطة أساس لكل البنوك لتصل إلى 13.0%، مع خفض إضافي بمقدار مائة نقطة أساس للبنوك التجارية المؤهلة في المدن.

الصين والعملات الرقمية

أكد مسئول في بنك الشعب الصيني، أن العملة الرقمية الجديدة التي تعتزم الصين أصدارها ستحمل بعض أوجه التشابه مع عملة ليبرا التي ستطرحها شركة “فيسبوك” وسيمكن استخدامها عبر منصات دفع رئيسة مثل وي شات، وعلي باي.
وأوضح مو تشانج تشون نائب مدير إدارة المدفوعات في “بنك الشعب الصيني” أن تطوير العملة سيساعد على حماية سيادة الصرف الأجنبي في البلاد مع توسع التطبيقات التجارية لتلك العملات.
وذكر تشون، أن أدوات رموز خاصة بالعملات ستكون آمنة مثل الأوراق النقدية الصادرة عن البنك المركزي ويمكن استخدامها حتى من دون اتصال بالإنترنت. ويمكن استخدامها أيضا في تطبيق وي شات التابع لشركة تينسنت وتطبيق علي باي المدعوم من علي بابا.
وأنشأ البنك المركزي الصيني فريقا بحثيا في عام 2014 لبحث إطلاق عملته الرقمية الخاصة به لخفض تكاليف تداول النقود الورقية التقليدية وتعزيز سيطرة صناعي السياسات على المعروض النقدي.
وذكرت مجلة فوربس المالية الأمريكية نقلا عن مصادر أن العملة قد تكون جاهزة للإطلاق في 11 نوفمبر القادم 2019.
ويرى بعض المحللين أن الصين يبدو أنها سرعت الدفع بعملتها الرقمية بعدما أعلنت شركة فيسبوك الأمريكية عملاق وسائل التواصل الاجتماعي خططها في يونيو الماضي لإطلاق عملتها الرقمية ليبرا.
وأشار تشون، إلى أن العملة الرقمية الصينية ستحقق توازنا بين السماح بتدفق مدفوعات مجهولة ومنع غسل الأموال، لافتا إلى أنها ستحمل بعض أوجه التشابه مع عملة ليبرا في التصميم لكنها لن تكون نسخة طبق الأصل منها.
وأثارت عملة فيسبوك الرقمية المقترحة مخاوف بين هيئات تنظيمية عالمية من أنها يمكن أن تصبح سريعا شكلا مهيمنا للدفع الرقمي وقناة لغسل الأموال نظرا إلى التوسع الهائل لشبكة التواصل الاجتماعي عبر الحدود.
وستكون ليبرا عملة رقمية مدعومة باحتياطي من الأصول في العالم الحقيقي، من بينها ودائع مصرفية وأوراق مالية حكومية قصيرة الأجل، التي ستحتفظ بها شبكة من أمناء الحفظ. ويهدف هيكلها إلى تعزيز الثقة وتحقيق الاستقرار في السعر.
وكغيرها من العملات الرقمية الأخرى، سيجري تشغيل وتسجيل معاملات عملة ليبرا بواسطة سلسلة الكتل، وهو دفتر حسابات مشترك للمعاملات تحتفظ به شبكة من أجهزة الكمبيوتر.
وقال تشون، “إن الميزة التي تتمتع بها العملة الرقمية الصادرة عن البنك المركزي على تلك التي أصدرتها “وي شات” و”علي باي” هي أن المنصات التجارية يمكن من الناحية النظرية أن تعلن إفلاسها، ما قد يتسبب في خسائر للمستخدمين”.
كما أن إمكانية استخدامها من دون اتصال بالإنترنت من شأنها أن تسمح للمعاملات بالاستمرار في المواقف التي تتعطل فيها الاتصالات مثل الزلازل.من جهة أخرى، أكد مسؤول كبير في بنك الشعب الصيني، أن العملة الرقمية الجديدة التي تعتزم الصين طرحها ستحمل بعض أوجه التشابه مع عملة ليبرا التي ستطرحها شركة فيسبوك وسيمكن استخدامها عبر منصات دفع رئيسة مثل وي شات، وعلي باي.
وأوضح مو تشانج تشون نائب مدير إدارة المدفوعات في بنك الشعب الصيني أن تطوير العملة سيساعد على حماية سيادة الصرف الأجنبي في البلاد مع توسع التطبيقات التجارية لتلك العملات.
وأضاف تشون، “لماذا ما زال البنك المركزي يسعى إلى عملة رقمية اليوم بينما طرق الدفع الإلكتروني متطورة جدا؟.. هذا لحماية سيادتنا النقدية والوضع القانوني للعملة.. علينا التخطيط مسبقا” لأي حاجة في المستقبل.
وأنشأ البنك (نوفمبر) المقبل.

عن Hassan Ammar

حسن عمار حاصل علي بكالوريوس اقتصاد وأحب التدوين الاقتصادي.

شاهد أيضاً

الفائض التجاري الصيني مع أمريكا يصل إلى 26.42 مليار دولار في أكتوبر

في أحدث التقارير التي تم نشرها اليوم فقد بلغ الفائض التجاري للصين مع الولايات المتحدة 26.42 مليار دولار في شهر أكتوبر الماضي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *